عذراً..
.
.
.
.
عذراً لغيابي عنكِ مدونتي..
سأعود قريباً..
مع الأحداث التي حصلت في الفترة السابقة..
السـلام عليكم ورحمة الله وبركـاته..
مقـالة أثرت بي كثيراً..
وعلمتني الكثير..
المقالة للدكتور :محمد بن أحمد الرشيد
بجريدة الرياض
أستمتعوا بالقراءة..
كان يحدثني أحد أساتذة الجامعة عن يأسه من حالة أحد طلابه الذي صادف أني أعرفه، ووجدت وصفه السلبي له مناقضاً لما أعرفه عنه، فقلت له: أخشى أن يكون وضعه كوضع الطالب الأمريكي “تيدي ستودارد”؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فأخذت أقرأ عليه قصة قرأتها بالانجليزية بعنوان “المعلمة”.
(حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة “راسب” في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: “تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق”.
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: “تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب.
أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: “لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات”.
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: “تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس”.
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!!
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة “معلمة فصل”، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: “إنها أفضل معلمة قابلها في حياته”.
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: “إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن”.
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: “إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك”، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز “ستودارد” لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية) انتهت القصة.
@@@
وبعد مدة قصيرة من حديثنا قابلت الزميل أستاذ الجامعة وذكرني بما جرى بيننا من حديث حول ذلك الطالب الذي خيب أمل أستاذه، وقال لي: إني تقصيت حالته، واكتشفت ظروفه القاسية التي تتمثل في تحمله أعباء أسرية، ومالية بعد وفاة والده المغامر، وفي الحال قررنا سوياً مساعدة الطالب ليتخطى الصعوبات التي واجهته فوفقنا الله إلى ذلك، وعاد كما كنت أعرفه متألقاً في شخصيته، ومتفوقاً في دراسته، وها هو الآن خريج متميز في تخصص مطلوب يعمل ويكسب كما يعمل خيرة الرجال من أمثاله.
@@@
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. وربنا سبحانه عندما ساق لنا قصص الأولين نبهنا إلى أنه ساقها للاعتبار والاستفادة منها: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يُفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه، وتفصيل كل شيء، وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) “يوسف، آية: 111″.
وبعض ما تعلمته من هذه القصة: أنني يجب ألا أتسرع في إصدار الأحكام، وأن أسبر غور ما أرى، خاصة إذا كان الذي أمامي نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مصلانـا غير..غيـر من جـد..!
من الأشياء الكثيرة اللى بفتقدها عندما أغادر تلك الثانوية..
أنشطته غيـر..فيها أسلوب..فـكرة..تطوير..تجديد..!
محاكاة وممشاة للواقع اللى عايشين فيه..
أحنا عندنا حصة نشاط كل أربعاء..
طبعاً أنا سجلت بنشاط المصلى..
الذي دُمج مع نشاط إشراقة إعلامية..
ستكون لنا قنـاة خاصة بثانويتنا بنا ولو في الأحلام..
نشاط إشراقة إعلامية يهدف إلى تغيير الأهداف في الأعلام إلى أهداف إسلامية..!
وأنشطة إسلامية..
نريد التغيير في المجتمع..بطريقة ذكية..متجددة وغير مباشرة…
حتى ولو تكون البداية بدائية..بسيطة..لكنها تحمل فـكٌر..
سنبدأ الآن..”بتربية الطفـل”بالسلوكيات الإسلامية الصحيحة..
بتعليمه التعاليم الأسلامية بطريقة غير مباشرة..
بحيث تترسخ تلك القيم بمبادئ ذاك الطفل..
تقسمنا إلى مجموعات..
مجموعة التصميم على برنامج الفوتوشوب,مجموعة التصميم على برنامج للقصص,مجموعة إطلاق الأفكارأو التأليف,مجموعة التصميم على السويش,ومجموعة الإشراف على المدونة,مجموعة على تصميم الفيديو ,نشر تلك الأفكار…….والكثير والكثير من الأفكار التي ستكون تحت التطوير..
بدأت بحماسـة..شئ رائـع أن تفكر أنك ستكون محور تغيير..ربما أكون عضواً فعالاً يوماً ما في هذا المجال..
هناك أمر آخر يجعلني أشعر بالحماس..
أن نادي العطاء الذي هو أحد أنشطة مدرستنا”فكرة نادي العطاء أن يجمعوا التبرعات من فتيات المدرسة من ملابس,كتب,شنط….الخ وتوزيعها على الأسر المحتاجة” سيستضيفون أطفال من دار الأيتام..وسنهديهم نحن أعمالنا…
شئ رائـع جـداً أن تكون معطاءً..
من لديه أي فكره فليرسلها لي..
وشكراً لكم..
*لولا الظروف لفكرت بجدية لدخول قسم الإعلام.
*الصور من موقع المصلى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
متى أرتاح من الدنيا
متى أموت
يارب خذ روحي
الحياة قرف..
أبي أموت
…….الخ..!
أكيد أنصدمتوا من العنوان ومن العبارات..
دائم نسمع هالعبارات ممن حولنا..
وخصوصاُ في فترة المراهقـة..
ربما بعضنا تمناها يوماً ما..
لكـن حقاً كل من يطلب الموت مستعد له..
مستعد لتلك السكرات..لمنكر ونكير..لتلك الديدان التي تنهش في عظامنا نهشاً..
وتأكل من لحومنا النتنة..
تلك السكـرات التي عانا منها رسـولنا..فكيف بنا نحن..؟
نحن من ذنوبنا تهـد الجبال..
من أجل..ضيقة صدر..نكـد..سوء معيشة..ضيقة حال..
نطلب المـوت..!
نحن نرى..نسمع..نتكلم..نمشي..نفـكر..
فكيف بالأصم ..تخيل أنك تجلس في مكان ما..لآ تسمع كل ما يقال حولك..يتكلمون عنك ومعك..لا تستطيع المشاركـة..لأنك أصم..!
تخيل أنك أبكم..تريد أن تعبر..أن تتكلم..أن تتألم..لا تستطيع لأنك أبكم..!
تخيل أنك مقعد..تريد أن تخطو خطوة بدون مساعدة غيـرك..لا تستطيع لأنك مقعد وعاجز..!
تخيل أنك مجنون..ستكون لا شئ..لاشئ لأنك لا تمتلك ذلك العقل الذي يملكه غيرك من البشر..!
نحن نعيش بأمن وأمان وبيوت مكيفة ورفاهية لاحدود لهـا…
تخيل أنك..في العراق..فلسطين..الشيشان..أفغانستان..
لآ تعلم..ربما يسقط عليك سقف المنزل يوماً ما وأنت نائم…
ربما تموت..لأنك خارج المنزل فقط..!
ينتهك عرض أختك..أمك..عمتك…….لآ تستطيع فعل شئ لأنك الأضعف هنا..!
نحن..بخير..بعافية..أعضائنا بصحة جيدة..
تخيل أنك مريض بالسكر.. أبر الأنسولين تلك التي تغزو دمك كل يوم..وخز الأبرة..إنخفاضه وإرتفاعه في دمك..!
تخيل أن مريض بالسرطان وذاك العلاج الكيميائي الذي سينهك قواك..سيسقط ملامح الجمال بك..شعرك..حواجبك..لا شئ..!
تخيل أن كليتاك مريضـة..ستغسلها كل أسبوع..ذاك المرض..وذاك التعب..والضعف..!
.
.
نحن بخيـر إذن..!
نعيش براحة..بأمان..بصحة..وعافية..وكل متطلبات الحياة متوفرة لنا..
لماذا نطلب الموت إذن..؟!
فلنكن مستعدين له بأعمالنا الصالحـة..وطاعة الخالق ورسوله..
وإذا أتت ساعة الصفر..
سنكون بأتم الأستعداد لها بإذن الخالق…
(بكــآء إلى مالآ نهايـة)
تمر بها فصول الثالث علمي شعبة”أ“

أدت تلك الحالة لاستنكارات عدة
وإتخاذ الغياب كقرارللهرب

إنها الأختبارات وما أدراكم ما الأختبارات
قرروا أستاذتنا الموقرات
أن يمطرونا بأمطار غزيرة
من المعلومات والأختبارات

إليكم “لستة” الأختبارات
غداً:إختبار شهري أحياء لخمسة فصول
يوم الأثنين:إختبار رياضيات دوري وتسميع قرآن
يوم الثلاثاء:إختبار مهنية دوري لفصل
يوم الأربعاء:إختبار فيزياء دوري لفصلين
وجـآري تطوير اللستة..

دعواتكم لي ولبنات فصلي بالتوفيق..
تحديث:
أنتهيت من الأختبارات بعلامات بإذن الله كامـلة..
وطـورت اللستـة..
السبت:إختبار رياضيات شهري.
الأثنين:إختبار حديث شهري
السبت:إختبار فيزياء شهري.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مسائكم\صباحكم كولوم وذرة وشحنة ..!
من زمان عنكم صح..!
يلله إن شاء الله آخر مرة,,
.
.
الفيزياء عقدتي من سنة أولى ثانوي
من تقول الأستاذة سلام عليكم
وأنا أنام,,وأغرق فأحلام لآ نهاية لهـا..!
رغم أن صوت الأستاذة عالي..وماشاء الله تتحرك يمين يسار قدام ورى
بس مافيه تفاهم..العالم نايمة يعني نايمة..!
ترى مو بس أنا اللى أنام بالفيزياء المشكلة كل بنات الفصل نايمين..
ناقصنا بطانيات عشان نعيش جـو
أمس تقولي وحـدة من صديقاتي اللى متعقدة أكثر مني..
أنا بس صحيت من النوم عشان أشوف أشكال البنات وهم نايمين…
>>>شوفوا الفياقة مو عشان الدرس عشان أشكال البنات..
تقول اللى عيون نص مسكره واللى مسكره أساساً واللى حاطة راسها ع الطاولة..
تخيلوا اليوم يمكن تثاوبت فحصة الفيزياء 7 مرات..!يمكن أكثر بعد..
أصلاً ماسكة فمي عشان ما أتثاوب أكثر..
والأستاذة كل شوي تطالع فيني وأنا أحاول أمسك بذا الفم بس مو راضي..
وماسكة يدي لآ أتمغط..>>الله يخلف..!
ووحدة من صديقاتي تقول أنها ببتأخر كل يوم اثنين عشان يعاقبونها
الحصة الأولى وتضيع حصة من حصص الفيزياء
والأستاذة من جد تكسر الخاطر..
تتكلم وتسأل ولآ أحد معطيها وجه..الناس تطالع فيها بعيون مسكره..
المشكلة حنا واعدينها سنة أولى إننا بنتعدل..وجات سنة ثاني ونفس الحال
وسنة ثالث أردى وأردى..!
المشكلة أني قاعدة قدام عندها شوي وأوصل للسبورة وأنا وين والسبورة وين..! >>>يعني شين وقوي عين..!
أعطونـي حل لهالمشكلة من جد أنا مانيش راضيه عن الوضع
والأستاذة ما تستاهل..
أنتظركم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مسائكم/صباحكم فرح وسعادة وسرور..
هـل تعرفون ما هو طعم النجاح
طعم الفرح..السعادة..الفخر..؟
بالأمس تلقيت شهادة الفصل الأول..
الحمدلله كانت مثل ما أتمنى..
والله يعدي هالترم على خير..
بدأت هذا الترم بنوع من الحماس >>>ايه هين..
وأتمنى أن يكون أفضل من الترم اللى راح…
لـكن أنا للأسف إلى الآن غارقة في الكسل والنوم وأيام الأجازة..
تونا بادين وأنتظر يوم الأربعاء بشوق…
>>يا عيني على الطالبة المجتهـدة..
ما شاء الله أحنا ما عندنا لعب..
من أول يوم دراسة وواجبات وحالة وتحضير ودنيا…
والحصة الثالثة بالضبط أخذنا ماث..
شوفوا الدرس..
لا أحد يتكلم على الخط

![]()
وبدأت المشاريع من اليوم وأوراق العمل..
والحجز وحاله..!
بس أتمنى يكون ترم حافل بالأنجازات..
ويكون حـلو على قلبي بعد..!
الله يوفقنا ويوفقكم جميعاً..

أشكـر خـآلقي..بمنحي أباً رآئعاً مثلك..
أحبك أبي..
بدينك..وتمسكك به مهمـآ كـآنت الظروف والأحـوآل..
بقنـآعـآتك..قنـآعـآتك العـآلية..والتي لآ تغيرهـآ الأرآء البآطلة أبداً..
بطموحـك..أتمنى أن أرث هذا الطـموح مـنك..
بحنـآنك.. الذي لآ حـدود له..
بحبك لنـآ..حبك لنـآ وبذلك الكثير لإسعـآدنـآ..
بخوفك علينآ..خـوفك الذي ينبع من خـآلص محبتك لنـآ..
برحمتك..التي وسعت كـل من حـولك..
بأخلآقك.. التي يضرب بهـآ المثل..
ببرك..برك بجـدتي يعني لي الكثير..!
بعلمك.. الذي لم تختزنه لنفسك فقط…
بعلآقاتك.. التي جـآوزت البحـآر والمحيطـآت..
بقسمـآت وجهك..الذي أتمنى أن تكون لي لمحة منـه..
بخفة ظلك..التي تضحكني كثيراً...
…..آلخ..
هـل تعلم أني لو كتبت عن صـفآتك لن توفيهـآ جميع أورآق الدنيـآ..
أحبك أبي..
عندمـآ تصتحبنـآ بنفسك إلى التسوق..وتصبر على وعلى ذوقي الصعب..أتعبك مـعي..ولكنك لآ تتركني إلا عندمـآ تتأكد بأن القطـعة أرضت ذوقي بقولك “متأكدة أنك مقتنعة فيهآ“
أحبك أبي..
عندمـآ تأتي لي أيام الأمتحآنات بقولك:”متأكدة ما تحتاجين مسـآعدة” فأرد بأني
لآ أريد سوى دعوآتك فتدعـو لي بالتوفيق صادقاً..
أحبك أبي..عنـدمـآ تحثني على الصلآة..وتغضب عندمـآ لآ أؤديهـآ في وقتهـآ..
أحبك أبي..
عندمـآ تبذل الصعـآب دومـآ من أجـلنـآ..
أحبك أبي..
عندمـآ تحثني دومـاً لطرق الخير.. وتوصلني للمحاضرة حتى لو كنت متعباً..
أحبك أبي..
بنظرتك الفخـورة..لي عندمـآ أحقق مآ تريد من الدرجـآت..
أحبك أبي..
عندمـآ توصلني كل صباح إلى المدرسة وتذكرني بأذكـآر الصبـآح..
أحبك وأحبك وأحبك……
سأشتـآق حقاً..
لنظرتك الحنـونة..لبسمتك..لخفة ظلك.. لمن يحثني على الصلآة..لحنـآنك..لمن يذكرني بأذكار الصباح التي أصبحت ملآزمتني
..لكـل شئ وكـل شئ..!
هل تعلم..؟
ستفتقد الريـآض..رجلآ كـآن يتنفس هـوآئهـآ..لأنك لست أي رجـل..أنك أبي الذي أحب..!
ستكـون أجمل أيامي..إجـآزة الأسبوع لأني أرآك فيهـآ..!
حفظك الله لنـآ من كـل مكروه وأعآنني على برك..
إفتتـآحيــة,,
وقصصتُ الشريط الأحمـر أخيراً,,
بأحسـآسيس,,فرحـة,,قلقة,,سعيدة,,خآئفة,,
مـن الأقدآم على هذة الخـطوة,,
أتمنى أن أكــون فرحــة,,سعيدة,,فخـورة,,
يومـاً مــآ بكِ مدونتي,,!
كبريـآء,,